كتب- أحمد لطفي:
يحتفل العالم كل عامٍ باليوم العالمي لحرية الصحافة في الثالث من شهر مايو، حيث يتذكر العالم أهمية حرية الصحافة والتعبير عن الرأي وتداول المعلومات، ويجري في ذلك اليوم تقييم أحوال حرية الحصافة في كافة أنحاء العالم، ليكون ذلك اليوم (الثالث من مايو) بمثابة تذكير للدول والحكومات بضرورة احترام ما تعهدت به عن دعم الحقوق الأساسية للصحفيين وحق شعوبهم في الحصول على معلومات عما يجري حولهم من أحداث في كل أنحاء المعمورة.
يحتفل العالم كل عامٍ باليوم العالمي لحرية الصحافة في الثالث من شهر مايو، حيث يتذكر العالم أهمية حرية الصحافة والتعبير عن الرأي وتداول المعلومات، ويجري في ذلك اليوم تقييم أحوال حرية الحصافة في كافة أنحاء العالم، ليكون ذلك اليوم (الثالث من مايو) بمثابة تذكير للدول والحكومات بضرورة احترام ما تعهدت به عن دعم الحقوق الأساسية للصحفيين وحق شعوبهم في الحصول على معلومات عما يجري حولهم من أحداث في كل أنحاء المعمورة.
بداية الاحتفال بهذا اليوم، عندما أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1993 أنه سيتم تخصيص الثالث من مايو من كل عام للاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة، ليتذكر العالم كله استقلالية وسائل الإعلام، وحتى لا تكون معرضة للتهديد بسبب رقابة الحكومات على الصحف وغيرها من وسائل الإعلام، وفي بعض الحالات تكون حياة الصحفيين أنفسهم مهددة وهم يعملون من أجل إلقاء الضوء على الموضوعات التي تهم الرأي العام والدفاع عن وسائل الإعلام ضد التهجم على استقلاليتها، وتكريم وتقدير الصحفيين الذين قضوا وهم يتقصّون الحقيقة.
وحسبما تقول المنظمات المهتمة بدعم الصحافة الحرة مثل منظمة ''فريدم هاوس''، ولجنة حماية الصحفيين، إن حرية الصحافة ومدى ازدهار وسائل الإعلام المستقلة يتفاوت إلى حد كبير من دولة إلى أخرى في العالم، ففي بعض الدول لاتوجد بها حرية الصحافة على الإطلاق، بينما تزدهر في دول أخرى، وفي أغلب الأحيان يكون هناك مزيج يتضمن درجة من درجات حرية الصحافة وفي الوقت نفسه توجد أيضا قيود خطيرة مفروضة عليها.
وتنص والمادة (19) من الإعلان العالمي لحقوق الانسان على ''لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة كانت دون تقيد بالحدود الجغرافية'' فالبيان يدعم الى حد كبير حرية الاعلام التي فقدت منذ السنوات الاخيرة من النظام السابق.
وعن الفائزين بالجائزة التقديرية لحرية الصحافة، ففي الولايات المتحدة هناك أكثر من 1600 شخصاً ماتوا وهم في مهمات صحفية،كما كرّمت ذكرى 59 صحافياً من جميع أنحاء العالم ماتوا وهم يغطون الأخبار في عام 2005.
كما وقع الاختيار أيضا على المذيعة ميّ شدياق، وهي مذيعة تلفزيونية في تلفزيون ''ال.بي.سي'' في لبنان، كي تتسلم ما يعرف بـ''جائزة يونيسكو/غوييرمو كانو لحرية الصحافة العالمية'' للعام 2006.
وطبقا لبيان صحفي صدر عن الأمم المتحدة، حيث فقدت شدياق إحدى يديها وبترت ساقها اليسرى بفعل متفجرة وضعت في سيارتها وفقاً لعملية ارهابية في سبتمبر2005، وسميت الجائزة نسبة لصحفي من كولومبيا اغتيل في العام 1987 بعد أن فضح نشاطات أباطرة المخدرات.
و في الذكرى العشرين لليوم العالمي لحرية الصحافة، اختارت منظمة اليونسكو احتفالية نقابة الصحفيين المصرية لتسليط الضوء عليها، وتتزامن الاحتفالية مع الذكرى السبعين لإنشاء ''صاحبة الجلالة'' في مصر.
واختارت النقابة للاحتفالية التي سيتابعها العالم باهتمام اليوم شعار: ''حرية التعبير للجميع.. صحافة ما بعد ثورة 25 يناير''.
0 التعليقات:
إرسال تعليق